17/10/2024
العقوق البحر : الوافر أيجفو الحرُّ قلباً قد رعاهُ وما من راحلٍ يوماً جفاهُ وبِرٌّ كانَ يحلو في فؤادٍ أفاضَ الدَّمعَ من عينٍ أساهُ وما قد كانَ من وصلٍ تناءى بتقليدٍ لمن عثروا وتاهوا وقد عقُّوا وكانَ الوجدُ دوماَ كتمساحٍ لهُ صيدٌ قلاهُ وما للعقلِ من فكرٍ تجلّى ليمحو كُلَّ تقليدِ رماهُ ++++++ ومن للوالدينِ أبانَ حقَاً تباركَ كلُّ خيرٍ قد أتاهُ ألا إنَّ الحنانَ لهُ انفعالٌ يجدِّدُ ما تبخَّر من نداهُ ويحلمُ بالمزيدِ لمن تماهى مع النَّبضِ المعينِ لمن قلاهُ وذكرى قد تمرُّ بمن تعامى فيمعنُ في الخصامِ وما جناهُ وذا قلبُ المحبِّ وقد تأذّى من الأشجانِ ما تجني يداهُ +++++++ فطعنٌ باتَ في ظهر المراسي يوازي كلَّ جهلٍ قد رقاهُ ألا إنَّ الدُّعاءَ بكلِّ ودٍّ من الاْهلين يحيي من أواهُ وحبُّ الخيرِ يفضي لانبعاثٍ من الاْجداثِ مع رفقٍ بناهُ ليسعدَمن رضا المولى عليه ويخلدُ في النعيمِ متى نعاهُ وقد يبقى جفاءٌ من عناءٍ وحربٌ قد تطولُ لمن علاهُ +++++++ وهل يبقى على صدرٍ دواءٌ إذا فُنيت جسومٌ من قضاهُ إلهي ردَّ مكلومٍ لصحوٍ من الغفلات دامَ لهُ بلاهُ وصلِّ على الحبيبِ ومن تأسَّى بمن عزموا على دربٍ رقاهُ صلاةٌ من لدُنا كلَّ حينٍ على خيرِ البربَّةِ إذ نراهُ بقرآنٍ وسنَّتهِ سنحيا وبالصلواتِ ما شاءَ الإلهُ ______________- الأربعاء 13 ربيع ثاني 1446 ه 16 أُكتوبر 2024 م زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق