أهم ألآخبار

17‏/09‏/2024

الامال . الكاتب محمد علي كاظم لاتعلقي الامال فوق سنا الرماحِ فكم من على وهوى مخضباً بالجراحِ من انت حتى أكون كما تشتهي الرياحُ ؟ يا سائلةً عن نعيم مضى وصار كالاشباحِ من كان بالامس يسهرك الليالي حالت دونه الايام وابقى دونك مستارحِ تداويني وجرحك مازال ينزف دماً كيف يشفى وقد مالت عليه بالرواحِ سأجعل ماءك غوراً عند كل صباحِ يا أيها الليل الطويل كفاك لي توجعاً قد أفجعت في داخلي وكثر النواحِ سأغرب عنك مع غروبِ الشمسِ وإن كان يغنيني من عطرك الفواحِ انت لست للطائعات ترقي منزلاً ولا للساكنات في مفترقِ الرياحِ سأجعل من رحاي تطحن قلبي حتى تبيد حباً سكن الجوارحٍ ولي بين أثنين مفترق طريقٍ أختار ماكان لي سيف مباحِ من خلى الجرح ولم يكون له مداوياً من اعلى شاهق يكون سفاحِ وأنا ابقى أنا وأعيدُ للنفس أشراقة الصباحِ

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: