16/08/2024
من نثر الإيقاع قصيدة : *( متَى أرَاكَ ؟ )* تَرَانِي حِينَ يَهِلُّ الهِلُالُ فيَبغَانِي مَرَّاتٍ تِلوَ مَرَّاتِ فِي خُضرَةِ رَبِيعِ الشتَاءِ فِي حَضرَةِ ( بديعِ الزمَانِ ) عِندَ إشرَاقَةِ شَمسِ العلَالِي فِي دَربِ كَسرِ أُفقِ التوَقُّعَاتِ عند انهيَارِ الدُّولَار أمَامَ الدُّعَاءِ وانحِسَارِ الأسعَارِ وفَيلَقِ الغَلَاءِ ( تَرَانِي ) حِينَ أرَاكَ نَسرًا فِي السَّمَاءِ فتَهوَانِي عَينَاكِ بعدَ كُلِّ صَلَاةٍ وتنَادِيكِ زُرقةُ مَوجِ العَلَاءِ أَقبلِي فِي المسَاءِ يَادمعَةَ مَولَاتِي العَرجَاء ( أهوَاكِ ) مَتى تَهوانِي ؟؟ وأَينَ المَكَانُ ؟؟ عِندَ عَينِ زُغَر عندَ بُحيرَةِ طَبرِيَة عِندَ نَخلِ بِيسَانِ فَوقَ ضَوءِ أقاحِي القمَر فِي إثرِ شِرزِمَاتِ جُنُونِ المَطَر عَبرَ تَكوِينَاتِ جَمَالِ القَدَر عِندَ السَّهلِ وظِلَالِ المَدَر تَحتَ أفنَانِ غُصُونِ الشجَر ( أرَاكَ ) أَرَاكَ أُغنيةً تُرَاثِيَّةً حيَّةً بِِلَا أجنحةٍ تطيرُ بالشَّجن تََتَعَامَدُ فِي شَمسِ السَّكَن تَتَهَادَى وتَرقُصُ فِي غُضُونِ لَحظَاتٍ بَينَ دفعَاتِ الخَطَر بينَ أسلَاكِ الطمُوحَاتِ وشوَائِبِ غَوَائِلِ الفِتَن فَكُن لِي كَمَا تَشَاءُ ولَكنْ حَرِّرْ الوَطَن.. ............................................ معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق