25/08/2024
بقلم الشاعر القدير سعد ابو عبدالله.سيداتي وسادتي ////////////////////////////// ساتَكلمُ الًيَوُمًِ عَن ماساةَ وسِادتي خاصَمتني بُِكلِ خِصامِها وهيَ تَدري واخَذتُ النومَ وسيلةً اليها وهيَ تُغني فبداتُ اتوَسلُ بِوسادتي عانقي الاملُ ولم اذُق مَعها مُتعتي غيرَ علوِ الَتردي فارجعُ لطِفولتيَ مَعها واغمِضُ البصرَ واظغطُ بيِديَ مُجتهدَ الحبَ لدِلالتي ففي طُفولتي الهوا والعبُ واتمتعُ غيرَ مُبالي لمِا تَصنعُ بيَ اِستِحالتي رجعتُ مٍرارآ اتكلمُ مَعها لمِاذا الُبكاء احسستُ بِدمعِها تجَري فوقَ زواَياتي مشيتُ مُقيدً لَطريقِ الظُلماتِ لااُبالي وتَنعمتُ بهِدوءِ الليلِ وسَكنَ اهاتي علَمَتني الحياةُ صُنعَ المحبةُ والفرحُ اصبحتُ كالشَمعةِ بِرقهٍ اضيئُ اَهاتي حبيَبتي مازِلتِ مَغروسةً في احشائي ونِظامُ حيَاتي مَعكِ وانتِ انتِظاماتي واخَذتني َغفوةً بَسيطةٍ كي اتَامُلها فَوجُدتها غارقةً معَ جَميعُ المتاهاتي بقلمي25/8/2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق