أهم ألآخبار

17‏/08‏/2024

بقلم ألآديب القديرسالم جاسم العبيدي.كَم هِيَ قاسِيَةٌ دُنيانا ايّها الانسان اِحذَرها فهي لاتَرحَمُك… تُبكيكَ وَتُحزِنُكَ وَيَضيقُ صَدرُكَ وَيَشيبُ شَعرُكَ قَبلَ اَوانِك… تَأخُذُكَ صَفَناتٍ وانتَ حائِرٌ وَتَعِزُّ عليكَ احاسيسُكَ وَمَشاعِرُكَ اَنَّها مَدفونَةٌ بِداخِلُك… امنياتك واحلامك تراها كأنّها تموتُ امامَك… تَظلِمُكَ الحَياة بِأَيِّ طريقةٍ وَاَقساها انَّها تَعبَثُ بِكِيانِك… تُجلِسُكَ اَحياناً وَتُقعِدُكَ في مَكانِكَ عاجِزا لاتَستَطيع ان تَقومَ من مَكانِك…اِن سَلَّمتَ لها وَخَضَعت ورفعتَ لها راية اِستِسلامِكَ سَحَقَتكَ ولاتُبالي فالقرار قرارِك… قُم وانفُض غُبارَ الهموم والاحزان ولا تَدعها تَتَّبِعُكَ وَلِنَفسُكَ تَدارَك… وَسَلِّم امركَ للّذي خَلَقَكَ فهو مُنقِذُكَ وَمُنجّيكَ وَبارِئُك… فَبَعدَ كُلِّ ظَلام ليلٍ يأتي الفَجر وَفي طَيّاتِهِ رَحمَةٍ من رَبِكَ يُقِرُّ بها عَينُكَ… فاذا بالشمس تشرق ينور معها قلبك وعقلك ويتجدد فكرك وَتَهدَأ نَفسُك… فاسجد لربّكَ حامِدا شاكِرا مُستَغفِرا وَقُل ربّي رِضاكَ وَعَفوِك… فبعد ان ضاقت لياليك واسوَدَّت ايّامُكَ فها هو ربّك يرسم فرحة على وجهك… بها تطيب روحك ويرفع عنك همومك واحزانك وكربك سبحانك ربي مااعظمك… معادلة لاتقبل الخطأ كُلَّما تَمَكَنَت منك الحياة فأنّها تَمتَطيكَ وَتَركَبَك… وَكُلَّما جابَهتَها بايمانك وجبروتك وبعزمك وكفاحك هزمتَها فتَترُكُك… لاتكن كالذي جلس حزينا وعيونه تدمع فقلت له ماالذي احزنك وابكاك… قال عتبي على دنياي احزنتني وكسرت قلبي فقلت له اتظن انَّ دُنياكَ تسمعُ عِتابَك… انتَ لاتعرِفُ دُنياكَ اِنَّها تَجِسُّ نَبضُكَ كلّما كنتَ قويا فأنّها تَهابُك… وَاِن رَأَتكَ ضعيفا اَزهَقَت روحُكَ وَهَجَمَت عليكَ وَاِن اَغلَقتَ بِوَجهِها بابِك… خُذ نَصيحَتي لِيَكُن ايمانُكَ باللِّه سِلاحَك… وَعَزيمَتُكَ وَقوَّة ارادَتِكَ هما وِشاحُكَ وَصَبرُكَ وَكِفاحُكَ هُما تاجُك… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي (17/8/2024)

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: