27/07/2024
*************** المراة العربية ******************** النظرة للمرأة ....بين نظرة العرب للمراة ونظرة الرومان للمرأة .. ألمرأة الخالدة . الجزء الثامن .... ... 8 ******************************** ************** ومهما يكن من الراي في موقف العصور الحديثة من المراة ، هو ما نعرض له في ختام هذا البحث .. *******************(************فالذي لا ريب فيه ان الاسلام قد رفعها درجات فوق ارفع منزلة بلغتها بين العرب او بين الامم الاخرى ، وان المسلم الذي يعمل بدينه يوليها من البر فوق ما طلبته لنفسها ، لو كانت في زمان يطلب فيه النساء لانفسهن حقا من الحقوق .. * ولم تكن تلك فاية المرتقى ، فان الفرائض الدينية تطاع ولا تطاع ، وهي على هذا موكلة بالتعميم الذي يستوي فيه جميع المسلمين المخاطبين بالكليف . وانما طاعة التكليف فضيلة تعلوها فضائل الاختيار والرغبة والأشتياق الى الانجاز ، كان الانجاز هو المثوبة التي تغني عن المثوبة الموعودة . وهاهنا تتفاوت المراتب وتترقى الفضائل من التعميم الشائع الى الامتياز والرجحان ، وتستبق النفوس حتى يكون العمل المفروض امنية محبوبة يؤلم النفس ان تعاق دونها ولا تبلغ الغاية منها وتلك عليا مراتب الانبياء وهي المرتبة التي سما اليها صاحب الدعوة الاسلامية بما تهيا له صلى الله عليه وسلم من تمام الاريحية الانسانية وملاك الفطرة النبوية . فالرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم لم يفرض على نفسه الشريفة محاسنة المرأة كما تفرض الاوامر السماوية على من يطيعها ولا مسرة له في طاعتها ، ولكنه عليه الصلاة والسلام فطرة كما حاسن كل مخلوق حي ولا سيما الضعفاء . وجعل البر بها مقياس المفاضلة بين اخلاق الرجال وعنوان المنافسة في طلب الخير والكمال فقال : (( خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي )) وقال : (( خيركم خيركم للنساء )) * وبلغ من ذلك انه عليه الصلاة والسلام ياوى الى البيت (( فيكون في مهنة اهله فاذا حضرة الصلاة خرج الى الصلاة )) وانه استحب خدمة الزوجة في منزلها فقال : (( خدمتك زوجتك صدقة )) وكان عليه الصلاة والسلام اكيس والطف واحن رجل في معاملة اهل بيته ، يشفق ان يرينه غير باسم في وجوههن ، ويزورهن جميعا في الصباح والمساء ، واذا خلا بهن (( كان الين الناس ضاحكا باسما )) كما قالت السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها ومن المبالغات المألوفة في تناهي الرحمة ان يقال (( انه ارحم به من امه وابيه )) لكنه عليه الصلاة والسلام كان حقا ارحم باهله من آبائهن وامهاتهن حتى الذين اشتهروا بالحدب الشديد على ذوي الرحم كابي بكر الصديق رضي الله عنه. ففي احاديث عن السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت : . التكملة لاحقا في اجزاء الحقوق محفوظة الكاتب الباحث زيد علي الالوسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق