20/07/2024
بقلم ألآديب المبدع والقدير سالم جاسم العبيدي.…..... (((مَشاكِلَ الآباءِ دَمارٌ لِلأَبناءِ)))…..... آباؤنا أُمهاتُنا اَتعَبتُمونا أَأَنجَبتُمونا لِنَسبَحَ في بُحور اَحزان الحَياة… اَما كانَ المفروض ان تُعَلِّمونا الغَطسَ وَالسِباحَةِ فَنَحنُ لانُجيد السِباحَة… وُلِدنا وَنَحنُ نَصرَخُ والآنَ صِراخُكُم وَشِجارُكُم اَتعَبَنا وَنَقولُها بِصَريحِ العِبارَة… أَلَسنا نحنُ من صُلبِكُم أما تُراعونَ مَشاعِرَنا أم نحنُ أبناءٌ لِلعَرضِ أم لِلتِجارَة… تُتاجِرونَ بِنا في الحياةِ أم تُريدونَ ان تَخسَرونا فَيا لَها من خَسارة… شِجارُكُم وَصِراخُكُم حَطَمَ كِبريائِنا وَطموحاتِنا وَاَنساكُم اَنَّكُم اصحابَ رِسالَة…كَسَرتُم نَفسِيَّتَنا وَمَزَّقتُم اَحاسيسَنا وَجَرَحتُم قُلوبَنا أَلَيسَ هذا لَنا اكبَرَ أِساءَة… آباؤنا وَأمَّهاتُنا لاتَظلِمونا بِسوءِ عِلاقَتِكُما فَأِنَّ الظُلمَ ظُلُماتٌ يَومَ القِيامَة… اليس من المفروض ان تَرعونا بِحَنانِكُم وَتُحِبّونَنا فَلِمَ هذهِ الأِهانَة… قَتَلَنا صراخكم وشجاركم وجوهكم عابِسَة وَقَد اِختَفَت منها الأبتِسامَة… جَعَلتُمُ الحُزنَ يُخَيِّمُ عَلَينا أَهذهِ لَعنَة أَم نِقمَة يالَيتَنا نَسمَعُ مِنكُم اِجابَة… أَما فَكَّرتُم فينا يَوماً اَنتُم في وادي ونحنُ في وادٍ آخر ماهذهِ القَساوَة… أَبٌ يَصرَخ وَأُمٌ تَبكي ونحنُ دُموعنا تَسيلُ على خَدَّينا وَعُيوننا الى اللهِ شاهِقَة… أُمهاتُنا وَآباؤنا أنتم في الحياة لنا قُدوَة وَسَنَد وانتم لنا جَنَّة… وَاَخيرا نَقولُ اِتَقوا اللهَ فينا الا تَتَألَّمونَ حينَ تَسقُطُ من عُيوننا دَمعَة…والله عَجَبَاً لَكُم الا تَأخُذَكُم بِنا رَأفَة اَو رَحمَة… كَفاكُم شِجارا وَكَفاكُم صِراخا نُريدُ ان نَرتَوي من حَنانِكُم وَتَرتَسِمُ على وُجوهِنا ضِحكَةً وَبَسمَة…نُريدُ ان نَخرُجَ من ظَلامٍ دامِسٍ الى نُورٍ وَنَستَنشِقُ اَحلى نَسمَة… وَتَملَأُ وُجهوهُنا اَروَعَ ضِحكَةً وَيُضرَبُ بِنا مَثَلاً كَأَروَع أُسرَة… بقلمي الأديب سالم جاسم محمد العبيدي… (20/7/2024)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق