09/06/2024
فَفي الَقلبِ مَسكنَكُم فَكيفَ اَلفِراقُ تقَولُ اوَليسَ ذاكَ الَعهدُ قُلناهُ فتَعسآ كُل مانقولُ اجِراُمً للُحبِ اصَبحَ وليمهً تاكلهُ كُل غداهً فاِلى ايُ الحُدودِ اجِتازَ وايِ الملاذُ للجبالُ تاهت علـّۓ. كُلِ الُعشاقِ مَصيُرهم وولاَئهِم فالحوتُ لاياكلُ النُبلاءَ مهما طالَ الوِصالُ سَكنتُ قُربَ دَارِهمُ ارِاقبَ الُصبحَ لهم ورَايتُ الدارَ قد خُليت مِنهم ومِن الامالُ اسَِقيني م̷ـــِْن شَهدِ كَفيكِ جُرعهً تاَُويني فااِنَ العطشَ اهلكَ جَسدي والقَلبُ اثقالُ تاَهت خَطواتي وخَطواتِهم وانتهى العشقَ فايُ الولاِداتُ بَُعدكَ تولدُ وايُ الَعهدُ اكَالُ بقلمي أ. د. سعد ابوعبدالله 9/6/2024
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق