أهم ألآخبار

05‏/06‏/2024

اِحذَر الشَكَ فَاِنّه مرض عضال ووسوسة فاعمل باليقين ولاتكن في حكمك من المتسرعين…فما بين الشَكِ واليَقين رِحلَةً تَأخُذُكَ في مَحطاتِها فَاِمّا تَنجَحُ فيها او تكونَ من الراسِبين…انما الشك ضرب من ضرب الشياطين فاما تكن صائبا او تكن من الخائبين … ان تُهتَ مابينَ الشَكِ واليَقينِ فَفَوِّض اَمرَكَ للّهِ وَكُن عليهِ من المُتَوَكِّلين… فاللّهُ خَيرٌ حافِظاً وهو ارحم الراحِمين ،كُن مُؤمِنا وَسَيَأتيك اليَقين… نحن في زمان كَثُرَ فيه الشك وَقَلَّ اليقين لاتَستَعجِلَّنَّ حُكمُكَ ،اِستَعِن بالعارفين من الواعظين...ليس عيبا ان تأخذ بكلام الناصحين وَحَكِّم عقلك وقلبك هما لك خير الموازين… فالشك قاتل ان تركته يأكلك وينخر عقلك ويجعلك من التائهين… فلا تقف مكتوف الايدي ابحث بين اشلاء الماضي وحاضرك عن اليقين… اسلك كل الدروب للبحث عن حقيقة واجتهد باذن الله تكن من الفائزين… ترتاح كل جوارحك وتطيب نفسك ان توصلت لكلمة الحق بيقين فأنه لك نصر من الله مُبين… ايّاك ثمّ ايّاك ان تصدر قرارك على شك وتكن من الآثمين… قد تظلم انسانا بريئا وتشوه سمعته او تخسره وتكن من النادمين… عندئذ تدخل في صراع مع نفسك وتكن حياتك اشبه بالجحيم وتخسر نفسك والآخَرين…فأيّاك ان تلجأ الى الظَنَّ فأن الظن لايُغني عن الحق شيئا بل يجب ان يكون مقرونا ببينة او شئ مُبين… فالظن طريقا مملوءاً بالمخاطر وعمره لايوصلك الى الحقيقة فكن نبيها امين… تتفاوت قدرات البشر على تجاوز الشكوك والايمان باليقين فهم على درجاتٍ مُصَنَّفين… فهناك من ينزع لباس الشك ويرتدي لباس اليقين… يعتمد هذا على تربيته وبيئته ودرجة اخلاقه وحجم ايمانه برب العالمين… اما من اَدمَنَ لباس الشك فأنه لايخرج من دائرة الشك لضعف دينه وتربيته وَضَحالَةِ اخلاقه فأنه فريسة سهلة للشياطين يلعبون به كما يُريدون… فالشك آفة من نجا منها فقد ربح ومن ركبته كان من الخاسرين… يارَبَّنا تَوَلّى امرنا وكن لنا خير مُعين فَاِنّا نعوذُ بكَ من هَمَزاتَ الشياطين ونعوذ بك ربّنا ان يَحظُرون…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي… (5/6/2024)

ليست هناك تعليقات: