02/06/2024
بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي .ياايّها الحائِرُ لِمَ اراكَ تائِهَ الفِكرِ بِمَ انتَ مُنشَغِل…مَرسومٌ حُزنُكَ على جبيبنكَ ضائِقٌ صَدرُكَ نارٌ بهَ تَشتَعِل… اَتَسأَلُ عن احبابٍ كنت تودُّهُمُ ،انّهم غادروك وارتَحَلوا… اَكُنتَ تَحسَبُهُم سَيَطرُقونَ بابَكَ وَيَستَأذنونَكَ وَيَأخُذونَكَ في الاحضان وَهُم يَبتَسِموا… اَتبحثُ عن بسمة عن ضحكة عن كلمة منهم ام لِلوَصلِ بهم تاهَت عليكَ السُبُلُ… هيا اذهب واطرق باب اهلهم لعل احدا منهم يخبرك اي طريق سَلَكوا… ان كانوا باعوك برخيص فلا بِغالٍ تشتريهم وَكُن رجلا شَهِم… او اَعطِهِم عُذرا ففي يوم ستعلم اسباب رحيلهم ان عادوا وفي ذلك ليكن لك اَمَل… انهض من كَبوَتِكَ مالي اراك كَفَّيكَ على خَدَّيكَ ودمعك يجري من المُقَل… ماهذا الضعف فليرتحل من يرتحل فالعمر باقٍ فكن قويا نِعمَ الرَجُل…لاتَعِش في حُزنٍ وَجهُكَ كَئيبٌ فالحياة مليئة بالطيبين فابحث عنهُمُ… انّي على يقينٍ سترتاح نفسك ويعود وجهكَ مُبتَسِم… لو كنت تعتقد رحيلهم جُرحاً فاعلم ان الصَبرَ ماءٌ به الجَرح يُغتَسَل… فَجَرح القلوب دَواؤُهُ حُبّ الله فَعَلَيهِ تَوَكَّل فَرَبّكَ شاف للجُروحِ والعِلَل… فأني اراكَ في مُقتَبَلِ العُمُر شابّاً قَوِيّا فَلِمَ تَحكُمُ على نفسكَ بالفَشَل… ماخابَ من اهتدى بِهَدي ربّهِ فانهض واجتهد وَكُن جديرا بان يُضرَبُ بكَ المَثَل… يَسطُعُ نورُكَ شامِخا مُبتَهِجا حامِدا للّه شاكِرا اليهِ تَبتَهِل…بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي(3/6/2024)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق