أهم ألآخبار

11‏/06‏/2024

بقلم ألآديب سالم جاسم العبيدي.الانتظار وما ادراك ماالانتظار لوعة وقهر ومرار… بلهفة وشوق العيون ترتقب عودة حبيب او تحقيق امنية في ليل او نهار… قلوب تخفق ،احاسيس تشتعل روح تحزن انفس تشتاق، على بصيص امل ان يُطرَقَ باب وبلهفة تترقب الانظار… كم صعب هو الانتظار لايهدأ البال ولايرتاح تتبعثر النفوس الا بخبر من الاخبار… تزداد لوعة المشتاق فالدقائق تصبح ساعات والساعات ايام والايام اسابيع والاسابيع شهور والشهور سنين وكلها في دائرة تدور… ربّما لايلتقي المشتاق بمن يشتاق اليه وقد يرحل من الدنيا ويتحول الشوق الى ذكرى من الذكريات المؤلمة تذرف العيون دموعا والقلوب تزداد حزنا وكأن الحياة اظلمت بلا نور… ياايّها الانسان ليكن انتظارك صبر وفوض امرك لله منه يأتي القرار… والّا يتحول الانتظار الى مرض يأكلك ويزهق روحك ويصيبك صداع ودوار…الانتظار لهيب من نار حتى وان جلست على منصة من الثلج فاعتبره قدر وكن مؤمنا بالاقدار… كلما ازددت ايمانا بالله اكتسبت قوة وثباتا لتعيش حياتك وتكمل المشوار… فكأس الانتظار علقم قد لايتجرعه الانسان ،اياك ان تجعل الانتظار رفيق عمرك فتصاب بخيبة امل ويأس فاحذر الانتظار انّه اعصار… البس تاج الامل وتفاءل وابتسم وتقرّب الى ربك بسجدة او تسبيحة واكثر من الدعاء والصلوات على الرسول والاذكار… يارب اَفرِح كل منتظر لحبيب ان يتم اللقاء وتعم البسمات وتتلاقى النظرات وان تعم السعادة في كل دار… وحقق امنيات الحائرين وعوض يارب صبرهم افراح وسرور بِسُحُبِ خيرٍ تهطلُ عليهم كالامطار… بقلمي الاديب د. سالم جاسم محمد العبيدي… (11/6/2024)

ليست هناك تعليقات: