12/05/2024
فما بين التقارب و التنائي و في ضحكي أراك و في بكائي و من قرب أراك و في التنائي أحب و لست أعدائي أحابي و دائي ما جهلت و لا دوائي أمامي طيفك الزاهي يغني و كل الناس تشدو من ورائي و فيك سعادتي الكبرى و فيها حياة العاشقين أرى شقائي و في و طني أراك و في المنافي و في فقري أراك و في ثرائي ،،،،،، و في زمني أراك و في مكاني و في قدري أراك و في قضائي فلا تعجب و من شعري إذا ما يراك كما يشاء و لا يرائي و لا تعتب على شعري ففيه مع الكأس التي فاضت انتشائي معيَّ أراك مقتدرا و ضدي تبيع الحب لا تهوى شرائي لك الدرر النفيسة يا حبيبا و في هجوي أصوغ و في ثنائي ،،،،،،، و من ألمي و مأساتي تراني و في أملي أراك و في رجائي حبيبا لي أراك و لي طبيبا و في سقمي أراك و في شفائي و في جسدي فكم روحي تناغي و في حزني أراك و في هنائي أراك و في التناقض و التماهي و في سخطي أراك و في رضائي أراك و في التفاخر و التباهي و في مجدي أراك و في علائي ،،،،،،، و لي قمرا أراك و ليَّ شمسا و في السلوى أراك و في ابتلائي و لي الدنيا و ما فيها و لكن فهل يغني رحيلي أم بقائي و هل يجدي و في نفع دهائي مع الدنيا الجميلة أم غبائي و هل يبدي الزمان الود إني و في هدمي أراك و في بنائي أراك و في التلاقي و التنائي و في ضحكي أراك و في بكائي ،،،،،،، و لي شرفي و لي ترفي و إني على أرضي أراك و في سمائي أحرر بالقوافي كي أوافي رجال الدولة الولهى نسائي و إني لا أعادي شهريارا فهل أبدي برائي أم ولائي كلانا شهرزادا كان يهوى و في قلبي أراك و في دمائي و من أجلي أراك فكم تضحي و في الفدوى أراك و في فدائي ،،،،،،، دوائي كائن مهما ترائي سأحيا رغم أعدائي و دائي فيا عجبا أراك تفوح مسكا و في طيني أراك و في هوائي بواقعه أراك و في خيالي بهاء الشعر أروع من بهائي و في شعري أراك و في مقالي و في شدوي أراك و في غنائي أقول و لست أدري في الهوى هل سبى الدنيا نقاؤك أم نقائي ،،،،،،، و في عيدي أراك و في التهاني و في عزي أراك و في عزائي و من حولي أراك و لا تراني و في تعبي أراك و في عنائي تقول الشعر مختصر المعاني بتأبيني أراك و في رثائي و ما بين الهوامش و الحواشي و في كأسي أراك و في طلائي أراك به الهوى حرا و بردا و في صيفي أراك و في شتائي ،،،،،،، و ما بين التقارب و التنائي أراك و لا أرى الحل النهائي و هذا لي و ذاك فليَّ أيضا يحاكي عهدة الراوي الروائي شموخي أنت تدركه و أعلى و أكبر من ريائي كبريائي تحط على يدي مسكا و طيبا و في صبحي أراك و في مسائي كمثل الشمس في العلياء تبدو و في نوري أراك و في ضيائي ،،،،،،،، أنا كالبدر كم تهوى الليالي و أنجمها و ما فيها سنائي و في صفوي أراك و في صفائي و في وصلي أراك و في جفائي تحابي كل من يهوى التصابي و لا تخشى من الفعل العدائي أراك و في الهوية كل شيء و في ديني أراك و في انتمائي بعرشي أنت تزهو يا مليكا فهل أغتال من قبل اعتلائي ،،،،،،، و عهدا لم أخن أبدا و وعدا و تثني كم أراك على وفائي له الحب اليد الطولى و أولى به أنت الذي تهوى احتوائي وجدت المشتهى حلوا لذيذا بملذاتي أراك و في اشتهائي بوجهين الهوى سعيا أتاني و في أخذي أراك و في عطائي أراك قصيدتي و الشعر بوح و في بوحي صداك و في ندائي ،،،،،، بقلم الشاعر حامد الشاعر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق