أهم ألآخبار

31‏/03‏/2024

قصيدة بقلم الشاغر رحب كومى بتاريخ ٢٠٢٤/٣/٣٠ بعنوان. لن تسكنى قصائدى من قال أن سطورى البيضاء تشتاق ألى أن اكتب عنك من قال قلمى سيرقص حتى الى عنان السماء لأنك ستأتين كحروف بين السطور الحاء والباء لن تسكنى قصائدى قط لم تتعود.قصائدى ان ترنو للنجمه لا تريد سمائى ولا تريد بقاء انه قلم شاعر من شموخ قد أتى تعلم يكتب القصيد من منحه الدفء فى ليال الشتاء من تبسم ثغره حين يراه لا يستاء لن تسكنى قصائدى فهى ليست قصائد.للمزاد من يطوف حول قلمى أمنحه قصائد.غزل أو حتى اكتب له رجاء أنه قلم ومحبره وأوراق بيضاء يصنعون منى شاعر أكتب عن القمر حين ياتى يراقص صبايا الحور فى كل مساء هو قلم تغازله الشمس حين يصف الشروق في عين غادة فيحاء هو.قلم مداد محبرته حزن دفين يحاول مرات عديدة أن يدس بكاء لكن النزف فيه فيض نهر وأنواء لن تسكنى قصائدى فلست أراك حتى أكتب عنك فليس طبيعه المرأة الجفو بل.المراءة هى قطه ناعسه العينان تلعق فرائها القطنى كل مساء الست انت مثل كل النساء هذى كلماتى وأنا أضعها بين كفى قلب شفيف كالحمامه البيضاء لن.تسكنى قصائدى ققد باتت امس تقول لى لا.تهدر بنا هكذا فقد جعلنا لمن صار كالنهر ونجمه ترتسم علي صفحات الماء فلتكن قصائدى عنك أحجار صماء

ليست هناك تعليقات: