أهم ألآخبار

24‏/03‏/2024

محـاكاة ( البردة ) اَلْعِشْقُ فِي اَلْقَلْبِ وَالْهَوَى فَضَّاحُ وَالْعَيْنُ تَحْكِي مَا فِي اَلصَّدْرِ مُنْكَتِمُُ وَلَوْلَا هَوَاكُمْ مَا كَانَ دَمْعٌ عَلَى طَلَلٍ وَلَا فَرَح مُنْسَجِمٍ وَلاهَمْ مُضْطَرِمِ فَكَيْفَ بِاَللَّهِ أَنْكَرَتَ حُبًّا أَعْلَنَتْهُ عَلَى رُؤُوسِ إِشْهَادِِ بَيْنَ الْبَانِْ وَالْعَلْمِ وَعَلَامَات وَجَدِِ لَاحَتْ عَلَى خَدَّيْكَ فَجَّرَت بَرَاكِينَ اَلدَّمْعِ وَالسَّقَمِ نَعَمْ سَرَى طَيْفُكَ فِي شِرْيَانِيٍّ وَقَلٌَبَنِي عَلَى جَمْرِ اَللَّذَّاتِ وَالْأَلَمِ أَجْمَعُ اَلْجُلَّنَار وَالرُّمَّان مِنْ اَلْجِيِّدِ وَاقْطِفُ اَلْبَهَارَ مِنْ خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ يَا لَائِمِي وَمَا ذُقْتَ اَلْهَوَى مَعْذِرَةً آهٍ لَوْ ذُقْتَهُ رُبَّمَا أَنْصَفَتَ وَلَمْ تَلُمِ وَمَا عَادَ حَالِيٌّ عَنْ اَلْحُسَّادِ مُسْتَتِرًا وَلَا عَنْ اَلْوُشَاةِ فَهْمَ أحْرِصُ بِاللَّمَمِ أَفْرَطَتْ فِي اَلنُّصْحِ وَمَا عُدْتُ أَسْمَعُهُ فَإنِ اَلصَّبَ أَعْيَانِي وَبَتُ فِي صَمَّمِ فَلَا تَكِلُ فِي اَلشَّيْبِ نُصْحًا وَلَا عَذَلَ فَرُبَّمَا اَلنُّصْح فِي اَلشَّيْبِ كَمَا اَلتُّهَمِ وَالْكِبَرُِ دَاءُ يُعَظِّمُ اَلنُّصْحُ فِي اَلْعَلَنِ وَالنَّفْسُ أَمَارَةُ بِالسُّوءِ إِنَّ لَمْ تَسْتَقِم وَإِنْ أَفْلَتَ زِمَامُهَا بِالْمَعَاصِي رَمْحَت وَلَا يَرُدُّ جِمَاحَ اَلْخَيْلِ إِلَّا بِمُحَكَّمِ اَللَّجْمِ وَعَاوَد فِطَامُ اَلنَّفْسِ عَنْ اَلشَّرِ تَحفظَهَا مِنْ اَلذَّنْبِِ وَاكْسرْ فِيهَا شَهْوَة اَلنَّهَمِ وَلَا تَتبَع هَوَاكَ فَإِنَّ وَلَيْتَهُ أَمَرَكَ صَرَتَ أَنْتَ تَابِعَهُ اَلْأَصَمُ وَالْأَبْكَمُ وَرَاعِي اَلنّفسَ وَلَا تَتْرُكُهَا بِالْوُدْيَانِ سَائِمَةً لَا تُشْبِعُ مِنْ حَلّ وَلَا حَرَمِ فَإِنَّ طيِبِ اَللَّذَّاتِ كَالسُّمِ قَاتِلَةُ وَيَأْتِي اَلْمَوْتُ مِنْ أَطْيَبِ اَلدَّسَمِ وَأَقْنَعَ بِقَلِيلٍ مِنْ اَلزَّادِ فِي مَخْمَصَةِِ فَكُلَّ بطَيْنٍ يَبُوءُ بَدَاءِ مِنْ شَرِّ اَلتُخَمِ وَأَكْثَرِ اَلدَّمْعِ إِذًا اَلْعَيْنُ اِقْتَرَبَت مِنْ حُجبِ اَلْمَحَارِمِ وَالْزَمْ اَلتَّوْبَةَ وَالنَّدَمَ وَلَا تَتْبَعُ اَلنَّفْسُ فَإِنَّهَا أَمَارَةُ بِالشَّرِّ وَالشَّيْطَانِ إِنَّ بَدِىْ لَكَ اَلنُّصْحُ فَأَتَّهِمِ فَإِنَّهُمَا لَا صَلُحَ فِي اَلدُّنْيَا حَكَماً وَلَا يُقَامُ بِهمَا دَعَائِمُ عَدْلٍ فِي أُمَمٍ وَاتبَعَ اَلْقَوْلَ بِحُسْنِ اَلْعَمَلِ فَإِنَّ اَلْقَوْلَ بِلَا عَمَلِ نَسْلُ لِذِي عُقْم وَإِذَا أَمَرَتَ بِالْخَيْرِ فَاعْمَلْ بِهِ وَإِذَا أَنَا مَا اِسْتَقَمْتُ فَلَا قَلَّتُ لَكَ اِسْتَقِمْ وَرَاوَدَتُكَ جِبَالُ مَكَّةَ مِنْ ذَهَبِ وَأَنْتَ اَلزَّاهِدِ فِيهَا اَلْقَانِعُ تَعْلَمُ أَنَّهَا عَدَمُ فَلَا اَلْحَاجَةُ وَالضَّرُورَةُ كَانَتْ وَلِيجَةَ لَكَ وَالرِّضَا نِبْرَاساً لِكُلِ مَنْ عَصَمَ فَكَيْفَ يَا سَيدَ اَلْبَشَرِ تَدْعُوكَ ضَرُورَةُ وَأَنْتَ اَلْمُنَزَّه مِنْ كُلِّ نَقِيصَةٍ وَلَممِ مَا عَرَفَت اَلدُنيَا مِثْلُكََ صَبْرًاً وَعَدْلاً فَأَخْرَجتْهَا مِنْ اَلظُّلْمَةِ وَمِنْ اَلْعَتمِ وَمَا نَالُوا مِنْكَ فَكَذَبُوكَ وطَارْدُوكَ وَأَلْصَقُوا بِكَ سَيِّدِي شَتَّى اَلتُّهَمِ مُحَمَّدُُ صَلَّى عَلَيْكَ اَللَّهُ رَبُ اَلْبَشَرِ خَيْرَ اَلْبَرِّيَّةِ مِنْ عَرَبٍ وَمِنْ عَجَمِ اَلرَّحْمَةُ اَلْمُهْدَاةِ وَخَيْرُ مَنْ وَضْعَ عَلَى اَلْأَرْضِ قَدَمَاهُ عَالِي اَلشَّمَمِ مِنْ نَرْجُوَا عِنْدَ اَلْكُرُوبِ شَفَاعَتُهُ وَنَلُوذُ بِبُرْدَتِهِ إِذَا حَلَّتْ بِنَا اَلنِقَمُِ نَبِيُنَا اَلْآمْرَ بِأَمْرِ اَللَّهِ فَلَا نَعصيهِ هُوَ لِكُلِ هَوْلٍ يَذُودُ عَنَّا مُقْتَحِمُ هُوَ اَلْحَبِيبُ وَالطَّبِيبُ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ لِلْخَلْقِ وَبَلْسَمِ اَلْقَلْبِ مِنْ اَلسَقَمِ بِقَلَمِي : مُحمَّدْ صَلَاحْ حَمْزَة

ليست هناك تعليقات: