أهم ألآخبار

13‏/03‏/2024

حقيقتي *** كي لا تقولي : شاعري قد غشّني أو أن تقولي : شاعري قد خانني هذا القصيدُ حقيقتي ويخُصُّني أبياتُ شِعري في الأثير شواهدٌ فيها " جميعي" دون حذفٍ طالني مرآة ذاتي يا حياتي قصائدي لم أُخْفِ جرحي ولا ما سرّني قدّمتُ نفسي دون حذف "صغيرةٍ" صِدْقُ الكلام في لساني موطني لي في الحياة يا حياتي مبدأٌ عقلي عليه يا حياتي دلّني جنّدتُ نفسي للتصدّي بقوةٍ لتخلُّفٍ ذلَّ الشعوبَ وذلّني فالجهلُ سادَ كالوباء بأمّتي ألِذا الوباءِ يا حياتي أنحني ؟ أنا شاعر الإصلاح دون تراجُعٍ نِبراسِيَ العِلْمُ الحديثُ ومعدني عِلْماً بأنّي إحتفظتُ بعادةٍ كرَمُ الضيافةِ ثابتٌ في مخزني يا مرحباً بالضّيفِ طابَ قدومُهُ ضَيفي مُضيفي سيدي في مسكني في أمّتي مرَضٌ أريدُ علاجَهُ فبقاؤهُ عارٌ يمسُّ تأنسُني وله وجوهٌ قد أساءتْ لسِمعتي ولسِمعة الأديانِ ولنورِ تدَيُّني ظُلْمُ المؤنثِ سائدٌ ومعمَّمٌ وأريدُ رفْعَ الظُّلمِ عبْر تمدُّني إنّي صدى للجرحِ عند مؤنثٍ شِعري أسيرُ حقوقهِ وتفنُّني لا فرق بين مؤنثٍ ومُذكّرٍ فكلاهما نورُ الوجودِ ومعدني وللمُقاومِ قد رهنتُ قصائدي فهو الذي أحببتتهُ وأحبَّني القُدسُ محرابي الحبيبُ وقِبلتي وكلّ شهيدٍ يا حياتي عزّني وأنا رغيفٌ للفقير وجوعِهِ حرُّ التصرُّفِ يا حياتي بمعجَني إنّي وفيٌّ صادقٌ بمبادئي هذا كتابُ حقيقتي ويخصُّني فأعدْتُ إظهارَ الكتابِ مُجدَّداً كي لا تقولي : شاعري قد غشَّني *** شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

ليست هناك تعليقات: