23/01/2024
☆ ☆ أبيات شعرية إرتجالية ☆ (منذُ أربع سنوات) (المناسبة: قلتُ، في مشاركة شِعريّة دُعِيتُ إليها مع آخرين، عبر "سِجال الفُرسان" بينَ الأخ الشاعر بشار الجبوري والأخت الشاعرة هالة أحمد ، هذه الأبيات): خَفَقَ الفؤادُ بشِعرِهِ مُسترسِلاً لمّا رأيتُ جُموعَكُم سَكَبَتْ مَعا شِعراً رقيقاً طيِّباً مُتميِّزاً قد شاقَني برِياضِهِ أن أَرتَعا فعزَفُْتُ لحني معْ مشاعرِ رغبتي ووجدتُ نفسي ساعياً معَ مَن سعى إذ ما اسَتَطعتُ قَطيعةً لِسِجالَكمْ هلْ أَرتضي عن حفلِكُمْ أن أرجِعا؟ فخرٌ لنا أن نلتقي بِوُجوهِكُم، دامَ الهَنا في دارِكُمْ وتشَعشَعا * * * بشّارُ يُبهِرني ، وهالةُ أحمدٍ في الجوِّ يَسطَعُ نجمُها مُتَرَبٍِعا أُنظُرْ إلى لَألائهِ وبَهائهِ نَجمٌ عَلا بينَ النجومِ وأَبدَعا * * * فأجابني بشار: أستاذُنا في الشِّعرِ أنتَ وَقامةٌ يَرضى فؤادي أن تقولَ وأَسمَعا للهِ درُّكَ ، صاحبي، من شاعرٍ مَلَكَ الحُروفَ الباهراتِ فأَمتَعا (بشار الجبوري) * * * وعقَّبَتْ مديحة مصيلحي قائلةً: وأتى بفيضٍ من جميلِ حروفِهِ عَلّامُ اَشجانا خَيالاً مُبدِعا وأَتى يُسامِرُنا بِرَوضِ سِجالِنا بِحَدائقٍ غَنّاءَ ، زَهراً أينعا ⚡⚡⚡ (مديحة مصيلحي) _ تُرى ، ما القَوْلُ في مِثلِ هذهِ السِّجالاتِ الشِّعريّة؟ وكيفَ نحكُمُ عليها؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق