01/09/2023
(((((((انتم الفقراء الى الله ايّها البشر))))))) في هذا اليوم المبارك انه يوم الجمعة حج الفقراء والمساكين فيه ساعة استجابة… لخير الاحبة اخاطب ولتكن كلماتي درس وعبرة من خلال هذه الوقفة… بفضل من الله ونعمة اقول من لايعرف انه فقير الى الله فليتمنى موته قبل حياته…ومن لا يوقن ان الله هو الغني ونحن الفقراء فويل له في حياته ومماته… مالي ارى الانسان مغرورا متكبرا مسكين لايعرف ان اجله مرسوم على جبينه فالدنيا تحسب عليه انفاسه… اذا جاء اجله لاينفعه غير عمله وترك ماله وقصوره وجاهه واهله وناسه… فالانسان يولد طفل محمولا في الاحضان ثم يموت وينقل الى قبره محمولا على الاكتاف بعد الغسل والتشييع وصلاة الجنازة…فأين الملوك والامراء والسلاطين واين امبراطورياتهم واين الاباطرة والاكاسرة والقياصرة… فالانسان ظالما كان او مظلوما راقدا في قبره وهو مردود في الحافرة… القاتل والقتيل والمنتصر والمهزوم سَتُبلى اجسادهم وتكن خاوية وعظامهم نَخِرَة… انتهى غرورك وانتهت قوتك وذهب غناك وكأن حياتك كانت حُلُما او وَهما او رِحلَة… الفقر عمره ماكان عيبا فَيُعاب الانسان بِقُبحِ لِسانِهِ وَرَداءَةِ اَخلاقِه… الفقراء هم احباب الله في الارض ويوم القيامة يقابلهم الله بِبَسمَةٍ وَرِضا وَيُدخِلُهُم فَسيحَ جَنّاتِه… عِش فقيرا ايها الانسان واحذر المال فأنه فِتنَة… كم من غني حرص في حياته ان يَجمَعَ اموالا وفي النهاية وافاه الاجل وذهب المال الى غيرِ مَن جَمَعَه… ايها الغني اياك ان تُهينَ فقيرا يوما وَكُن مُتَواضِعا للهِ فَمَن تَواضَعَ لِلّهِ رَفَعَه… وَكُن بِمالِكَ مُحسِنا فانك ان احسنتَ الى فقير رَسَمتَ على وَجهِهِ فَرحَة… وَاَرِحتَ قَلبا كان يُعاني من ضيقا في صدره وَشَهقَة وتتساقط دُموعَهُ دَمعَة تُلوَ دَمعَة … عَجِبتُ لِمَن يَعيبُ او يَنتَقِصُ من فقيرٍ فَأََمر الغَنِيّ والفَقير اَمرُ رَبّي نَزَلَ من عليائه…المال وما ادراك ماالمال اذا مات الانسان يُسأَلُ في قَبرِهِ عن مالِهِ مِن اَينَ اِكتَسَبَهُ وَفيمَ اَنفَقَه… واعلموا يابَني البشر لا الغِنى يدوم ولا فَقرٌ يَدوم اِنَّما هو اَمرُ رَبّ العِزَّة… مَن كانَت لهُ عِزَّة النَفسِ عنوان عاشَ حياةً كريمةً بِقلوبٍ نقيةٍ وَعقولٍ حَليمَةٍ حَكيمَة … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق