30/09/2023
حكيم الناشري: حكيم الناشري: :: كيف يمكن تحقيق السلام محتويات: - مقدمة. أولا- تعريف السلام. ثانيا- تحقيق السلام في اليمن. رابعا- أهمية السلام وطرق تحيق السلام في العالم. ١- أهمية السلام في العالم أجمع. ٢- طرق تحقيق السلام في العالم أجمع. - مقدمة: يعد وجود السلام في الدولة أمراً أساسياً لتمكين الأفراد من الإبداع في مجالات عدّة مثل: المجال الاقتصادي، والثقافي، بالإضافة إلى توفيره الأمن الحقيقي الذي يؤدي إلى الرخاء والراحة للمجتمع. فالسلام هو اسم من اسماء الله الحسنى أي أن السلام هو رب السموات والأرض وما بينهما وهو رب كل دابة صغيرة كانت أم كبيرة فهو رب الأنام الخالق الجن والإنس لعبادته جل جلاله. وبناء على ما ورد آنفا لا بد من الأخذ بعين الاعتبار بالقول أنّ جَميع الأديان كذلك جاءت داعية إلى السلام وتُعتبر مُلتزمةً في قضيّة السلام والدعوة إلى القضاء على الحرب والعنف والنزاع. ويعد السلام هو الطريق المثالي للتعامل مع النزاعات وحلها بشكل ملائم ويتناسب مع المبادىء والقيم للأفراد والدول، وبالسلام الذي يعد بحد ذاته هو الأمن والأمان يمكن الوصول إلى تحقيق الرفاهية للمجتمع البشري بشكلٍ عام وبناء الحضارات واستمراريتها. حيث إنّ وجود السلام يُسهم في استمرارية الحضارات المختلفة، وفي حالة غياب السلام حتما ودون شك سيغيب معه العديد من الثقافات التي يمكن أن تختفتي بعد ظهورها بفترة ويتم نسيانها بسبب خوض الحروب أو النزاعات في مناطقها وزوالها. لذلك يمكن القول وبإختصار شديد فإن الأمن والأمان لا يمكن تحقيقهما ما لم نتمكن أولا من تحقيق السلام والسلام الشامل والذي يعتبر بحد ذاته من أهم الأمور في الحياة البشرية العامة وللأجيال القادمة بالتحديد، حيث إنّ المكان الذي يحل به السلام يكون فيه أمان وبالتالي يتم تفادي وجود العنف والإرهاب أو تصاعدهما إن وُجدا بالأصل. أولا- تعريف السلام: يعرف السلامُ لُغةَ هو الصّلح والمُهادنة، وضدّه الحرب، وقد سُمّيَ سلامًا لأنه تحصل به سلامةٌ من القِتال وتَبعاته، وكلمة السِلم تحمل ذات المعنى، أي الصُلح والمُهادنة. ويعرف السلام من وجهة النّظر الغربية بأنه غياب الشقاق والعنف، ويُنظر لَهُ أنّهُ الوِفاق، والانسجام والهدوء، وتُعرَف الدولة التي تعيش حالة سلام بأنّها دولة القانون وأنّ حكومتها حكومَة مدنيّة، دولة العدل أو الخير، وجميع السُلطات فيها متوازِنة ثانيا- تحقيق السلام في اليمن: لا يمكن للسلام أن يتحقق في أي بقعة من بقاع الأرض بشكل عام وفي اليمن بشكل خاص ما لم يتحقق الأمن والأمان والعدالة والمساواة بين الناس وذلك كما ورد في ديننا الإسلامي دين الأخاء والمحبة ودين السلم والسلام ودين الأمن والأمان ودين الرحمة والعطف والحنان دين الصفاء والنقاء بأن الناس جميعهم سواسية عند الخالق المعبود عز وجل لا فرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى. وبناء عليه يمكن القول أن كان ولا بد من تحقيق سلام شامل ودائم في اليمن بشكل خاص فإنه ولابد من تحقيق النقاط التالية: ١- الوفاق السياسي بين كافة القوى المتواجدة اليوم على الساحة اليمنية. ومن أجل تحقيق الوفاق الوطني الذي ننشده ونتطلع إليه ...يجب أولاً قبول كافة الأطراف ببعضها البعض وعدم إقصاء أي طرف كان من الساحة السياسية اليمنية أو من وظيفته دون وجه حق أو مصوغٍ قانوني, وكذا من خلال العمل بالنقاط التالية: ١-١)ـ الجلوس على طاولة التسامح أولاً بهدف عقد صلح بين كافة الأطراف بغرض: أـ طي صفحة الماضي وحقن دماء اليمنيين وإخراج اليمن من انزلاق الحـرب الأهلية وذلك بغرض الحفاظ على أمن واستقرار اليمن والذي يمكن تحقيقه من خلال التوافق السياسي بين جميع الأطراف والذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال العمل الجاد والهادف إلى بناء اليمن وإزدهارها وبما يكفل حياة حرة وكريمة لكل مواطن يمني. ب ـ تحقيق مبدأ الشراكة السلمية بين كافة الأطرف وفقاً لما تم الاتفاق عليه في الحــوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية والموقع عليه من قبل كافة الأطراف الحزبية والسياسية. ١-٢)ـ الجلوس على طاولة الحوار بهدف تحقيق الآتي: ١-٢ـ١) ـ تحديد الفترة الزمنية للفترة الانتقالية الجديدة لمدة عام أو أقل أو أكثر وبما تتطلبه المصلحة العـــــــامة للوطن شريط أن يقوم كافة شركاء الشراكة السلمية خلالها تحقيق وانجاز الآتي: أـ الإسراع باستكمال الإجراءات الخاصة بتصحيح الهيئة الدستورية وتعديل ما يجب تعديله فيها من اللــوائح ونظم داخلية متعلق بمراجعة وإخراج الدستور وبما فيه الصالح العام للوطن. ب ـ الإسراع باستكمال الإجراءات الخاصة بالدستور وتعديل ما يجب تعديله من مواد دستورية تم الاختلاف أو التحفظ عنها من قبل أي طرف كان. ج ـ نشر مواد الدستور عبر وسائل الإعلام لقراءته والاطلاع عليه من قبل عامة الشعب قبل الاستفتاء عليه. د ـ إنزال الدستور للاستفتاء عليه من قبل الشعب خلال فترة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ بدءا مباشرة الهيئة الدستورية عملها والمناط بها مهام مراجعة وتصحيح وتعديل المواد الدستورية وفقاً للتوافق الوطني بين كافة القوى المشار إليها أنفا. هـ ـ الإسراع باستكمال الإجراءات الخاصة بتصحيح السجلات الانتخـابية وتجهيزها خلال فترة زمنية لا تتجاوز ستة اشهر من تاريخ التوقيع على هذه المبادرة. و ـ تنفيذ انتخابات رئاسية وبرلمانية ومجالس محلية في آنٍ واحد, شريط أن تتم الانتخابات قبل انتهاء الفترة الانتقالية بثلاثين يوما. ز- تحديد الفترة الرئاسية بدورتين انتخابيتين فقط، مدة كل دورة رئاسية أربعة أعوام يحق فيها لرئيس الجمهورية ترشيح نفسه لدورة انتخابية ثانية، وفي حالة انتهى ولايته الرئاسية الثانية لا يحق له ترشيح نفسه لدورة ثالثة. و ـ الاهتمام بالمغتربين اليمنيين وبحقوقهم ومتابعة قضاياهم في كافة دول العالم. ح ـ تثبيت المادة الخاصة بالدورة الرئاسية دستوريا في دستور دولة الوحدة اليمنية، ولا يحق لأيا كان المساس بها مدى الحياة وأي تعديل لهذه المادة يعتبر مخالفة قانونية ودستورية يعاقب عليها القانون تتمثل بحرمان الحزب وأنصاره أو مؤيدة من الخوض في أي إنتخابات قادمة ولمدة دورة رئاسية كاملة. ط ـ يقوم رئيس الجمهورية أو رئيس وأعضاء مجلس الرئاسة المنتهي ولايته بعد الانتخابات بثلاثين يوماً وهي الفترة المتبقية للفترة الانتقالية، بتسليم السلطة سلمياً إلى الرئيس المنتخب من قبل الشعب. ١-٢ـ٢) ـ على كافة قوى الشراكة السلمية القيام وبسلاسة إخراج اليمن من فراغها الدستوري فوراً، وفور الإنتهاء من الاتفاق على النقاط الأنفة الذكر، والقيام لورا بإعلان الآتي: أـ تشكيل مجلس رأسي مكون من خمسة أعضاء يمثلون مجموع عدد القوى على الساحة اليمنية, وهي: أ-١) ـ المؤتمر الشعبي العام وحلفائه. أ-٢) ـ اللقاء المشترك وشركائه. أ-٣) ـ القوى الجديدة الصاعدة والمتمثلة ب: أ-٣-١)- أنصار الله. أ- ٣-٢)ـ الحراك الجنوبي بكافة طوائفه وأي قوى أخرى معترف بها كقوى سياسية وفقا لقانون التعددية الحزبية. أ-٤)ـ المستقلين الممثلون للفئة المستقلة من الشعب في البرلمان مضاف إليهم الشباب المستقلين. وبعد الإتفاق على هذه النقتط وتوقيع عليها بموجب محضر مشترك، ففي هذه الحالة يتم سعي جميع الأطراف المعنية الأنفة الذكر الهمل من أجل تحقيق النقاط التالية : ١ـ البدء الفوري بتشكيل مجلس رئاسي يتكون من خمسة أعضاء بحيث يمثل كل عضو القوى التالية: ١-١)- المؤتمر الشعبي العام وحلفائه. ١-٢- اللقاء المشترك وشركائه. ١-٣- أنصار الله. ١-٤)- الحراك الجنوبي بكافة طوائفه. ١-٥)- عضواً يمثل القوى المستقلة. شريط أن يقوم الأعضاء باختيار رئيس توافقي لهم من بين الخمسة الأعضاء واختيار نوابا له. ٢ـ تشكل حكومة كفاءات تخصصية وبكل ما تحمله الكلمة من معنى, يتم اختيار أعضائها وفقاً لما يمتلكه كل عضو سيتم اختياره من رؤية علمية وإدارية موثقة بدراسة شاملة متكاملة مرفقة بسيرته الذاتية د، يتم مراجعتها إذا لزم الأمر من قبل لجنة علمية مختصة شريط أن تكون هذه الوثيقة وفقاً للمعايير العلمية والإدارية المناط بهذا الجانب وبما يلبي مطالب واحتياجات السكان ويتناسب مع المسمى الوزاري، حيث يقع على عاتق الحكومة تحقيق الآتي:- ٢- ١)ـ الانسحاب الفوري للجان الشعبية والجيش من مواقعها من قبل الأطراف اليمنية المتصارعة، وفقا للمعايير والاتفاقيات المبرمة والموقع عليها بين كافة الأطراف في اتفاق السلم والشراكة الوطنية والملحق الأمني وذلك على النحو التالي: أ- يقوم رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي بإصدار قرارإصدار قرار جمهوري بإعادة هيكلة الجيش وتشكيل جيش يمني وطتي مهمته حماية الوطن والشعب، ءريط أن يكون ليس له أي إرتباط أو علاقة بالحزبية، والقبلية والفردية. ب- يقوم رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي بإصدار قرار بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة بغرض القيام بدور استلام وتسليم المواقع والنقاط العسكرية من قبل: ب- ١)- اللجان الشعبية الممثلة لأنصار الله وتسليمها إلى قوى الجيش والأمن الممثلة للدولة، والتي بدورها ستتحمل هي مسؤولية الأمن والأمن بعد تسليمها كافة المواقع والنقـاط العسكرية في العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق التابعة للمحافظات التي تقع تحت سيطر أنصار الله. ب-٢)- اللجان الشعبية المسماه بالمقامة والجيش وتسليمها إلى قوى الجيش والأمن الممثلة للدولة, والتي بدورها ستتحمل هي مسؤولية الأمن والأمن بعد تسليمها كافة المواقع والنقـاط العسكرية في العاصمة المؤقته عدن وغيرها من المناطق التابعة للمحافظات التي تقع تحت سيطرة الشرعية وقوى التحلف بقيادة المملكة العربية السعودية. ب-٣)- دمج كافة اللجان الشعبية التابعة لكل طرف من الأطراف اليمنية المتصارعة في قوى الجيش اليمنب الجوبة والبرية والبحربة. ب ٣ )- إنسحاب كافة القوى الأجنبية التابعة لدول التحالف من الجزر والمواني وكافة مناطق محافظات الجمهورية التب تتواجد فيها من عام 2015 م حتى اللحظة. جـ سحب السلاح بكافة إشكاله وأنواعه من قبل كافة الأطراف اليمنية المتصارعة في آنٍ واحد وخلال فترة زمنية محددة يتم الاتفاق عليها بين كافة الأطراف مسبقاً ومن ثم تسليمها إلى لجان أمنية وعسكرية متخصصة ممثلة للدولة. د ـ تتحمل الدولة مسؤوليتها الكاملة في حفظ الأمن والاستقرار وعدم التخلي عن مسؤوليتها تحت أي مبرر أو ذريعة كانت. هـ ـ بعد قيام اللجان الشعبية بتسلم مواقعها المتواجدة فيها لا تتحمل أي مسؤولية من الناحية الأمنية. و ـ تتحمل الحكومة مسؤوليتها الكاملة في حالة وجود أي خروقات من قبل أي طرف، ويجب على الدولة تحمل مسؤوليتها والإعلان عبر وسائل الإعلام بالقائم أو المتسبب في أي خلاف وعدم رفضه للإلتزام بكل بنظ من البنود التي سيت الإتفاق عليه والتوقيع من قبل جميع الأطراف في مثل هذه الحالة وإحالته للقضاء لمحاكمته علنياً أم الرأي العام المحلي وعدم السكوت عنه وإلا فإن الدولة هي المسؤول الأول لكل ما سيجري على أرض الواقع مستقبلاً وبعد التوقيع على هذه المبادرة. ثانياً: تأمين متطلبات الناس من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وغيرها من أبسط حقوق المواطنة وذلك وفقاً لما كانت عليه قبل أحداث 2011م, على أن تقوم الحكومة ممثلة بكافة مؤسساتها بوضع خطط مزمنة للدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وفقاً لإمكانيات البلد المتاحة من الموارد المتاحة والاعتماد الكلي على مواردها وليس على ما سيتم تقديمه كمساعدات وقروض مؤجلة من أي جهة كانت. رابعا- أهمية السلام وطرق تحيق السلام في العالم. ١- أهمية السلام في العالم أجمع. إن أهمية تحقيق السلام والذي يعتبر بحد ذاته الأمن والأمان والمحبة والوئام في المنطقتين العربية والإسلامية وكذا في دول العالم أجمع ففي هذه الحالة سيسود العالم أجمع الأمن والأمان والإستقرار وسيتحقق السلام والدائم والشامل والذي يمكن تحقيقه من خلال تحقيق العدبد من الشروط والتي من أهمها: أ- نزع أسلحة الدمار الشامل. ب - نبذ العنف والتفرقة والتميز العنصري في وسط كافة المجتمعات اابشرية. ج- مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه. د- التداول السلمي للسلطة في جميع دول العالم المتحضر والمتمثل بدول العالم الأول والثاني وكذا في وسط دول العالم الثالث. وتكمن أهمية السلم والسلام للإنسان بعدة جوانب، وتدخل عدّة قطاعات منها: ٥- ١)- حماية حقوق الإنسان: إذ يُعدّ الشعور بالأمن والاطمئنان أحد أهمّ حقوق الانسان التي يجب تأمينها، لكنّ أهمية السلام لا تكمُن في ذلك فقط، بل هو أساس تأمين جميع الحقوق الأخرى المُختلفة، والمُتعلّقة بمُختلف المجالات، مثل حق الحياة، والمُعتقد الديني، والتنقّل، والتعبير عن الرأي، والتعليم، والعمل، والصحّة، والتمثيل السياسي، وإنشاء الجمعيّات والأحزاب، وغيرها من الحقوق التي لا يُمكن توفيرها إلاّ بوجود الأمن والسلام. ٥- ٢)- احترام الحياة بأنواعها انطلاقاً من مبدأ الاستخلاف في الأرض. التّشاطر والعطاء لنبذ الخلافات ومنع الحروب، وقد رسّخ الإسلام هذا المبدأ من خلال صحيفة المدينة المنوّرة بين المُسلمين واليهود. ٥-٣)- نبذ العُنف وحلّ الخلافات من خلال الحِكمة والموعظة الحَسَنة، وسدّ مداخل الأحقاد والنّزاعات في النّفوس البشريّة. ٥-٤)- الإصغاء كوسيلة تفاهم. ٥-٥)- المحبّة والتّعاون وتقديم العون من مُكمّلات الإيمان الذي يتفاضل به النّاس. ٥-٦)- الإخاء المُتجدّد والتّكافل والتّآلف. علما بأن الإسلام نَبَذَ العنف والتطرّف، ولم يدعُ للّجوء إلى قتالٍ إلا في حالات خاصّة، كما فرَّق بين الجِهاد والإرهاب الذي يمزِج بينهما الإعلام اليوم. فالإرهاب هو الاعتداء على النّفس والأموال والأعراض بغير وجه حقّ. أما الجهاد فيكون بحقٍّ وضمن ضوابطَ وقوانين؛ حيث إنّه يجب إعلام الطّرف الآخر قبل مواجهته، وعدم قتاله على حين غِرّة، كما أنّه لا يجوز الاعتداء على النّساء والأطفال والشّيوخ والمُتعبِّدين، بالإضافة إلى ضرورة احترام كرامة الإنسان ومنع التّمثيل في القتلى، والحفاظ على المَزروعات والأشجار وعدم تعذيب الأسرى. ٢- طرق تحقيق السلام في العالم أجمع. من أجل تحقيق السلام والأمان يجب على بلدان العالم أجمع أن تتكاتف معا و جهودها المشتركة للوصول إلى سلام شامل والدائم، ويكون ذلك من خلال تشكيل بيئة دولية سلميّة ومستقرة لتحقيق التنميّة الاجتماعية في الدولة الواحدة على مستوى دول العالم كافة، بالإضافة إلى ضرورة وجود استثمارات في مجالات الصحة والتعليم والمشاركة خاصةً لفئة الشباب في المجتمع. وبناء على ما سبق ذكره يمكن القول أن من أهم طرق تحقيق السلام والازدهار العالمي فإنه ولا بد من تحقيق خمس حريات أساسية لجميع البشر في العالم، وهذه الحريات هي: أ- حرية التعبير. ب - حرية الدين. ج- حرية التحرر من العوز والفقر. د- الحرية البيئة. ه - التحرر من الخوف. وفي حالة تحقيق هذه الحريات الخمسة والتي تعتبر بحد ذاتها الحريات الأساسية التي يمكن من خلال تحقيقها إنشاء مجتمع متحضر وبكل لحظة يزداد نمو وإزدهار. وفي وسط المجتمع ذاته يتحقق السلام، وكذا احترام حقوق الإنسان. حيث أن الحريات الخمس السالفة الذكر تعتبر جوهر الحياة الجيدة للجميع، فبتحقيقها يستطيع البشر التفكير بحرية والتصرف بحرية دون تدخل الدولة، بالإضافة إلى العيش بأمن وأمان. وفي حالة توفر الحريات الخمس ذاتها سيتوافر العلم، والتعليم، والرعاية الصحية للجميع بغض النظر عن ديانة الشخص أو معتقداته الخاصة، وبالتالي يستطيع الجميع العيش في سلام دون خوف من حدوث الجرائم أو الحروب. - المراجع:: ١- المبادرة المكوكية لحلحلة الأوضاع في اليمن - عبدالحكيم الناشري - فبراير ٢٠١٥ م. ٢- مقالات متنوعة حول السلام - مستشار- عبدالحكيم علي محمد الناشري. ٣- مكتبة النت - ويكييديا. '''''''' أنتهى ''''''''''' مع خالص تحياتي بقلم: عبدالحكيم علي محمد الناسري سفير السلام الدولي ومستشار محافظ محافظة تعز لشؤون الموارد المائية ٢٤ يوليو ٢٠٢٠ م ٢ ذي الحجة ١٤٤١ هجرية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق