25/08/2023
ماالذي يجري وما الذي جرى لأمة كان نجمها يعانق الانجُما…امة امجادها كانت تسابق الريح صداها ملأ الارض والسَما…امة تأريخها حافل بالانجازات لها رجال بطولاتهم ارتقت اعالي القِمَما… أمة رسولها سيد الاكوان محمد حبيب الله ذو الوجه الاَنوَرا… ارتقى منزلة عند رَبِّهِ لم يصلها مَلَكٌ ولا جانٌّ ولا بَشَرا…اسمه محمد في الارض واحمد في السماء وَجهُهُ باسِمٌ مُنيرٌ كَأنَّهَ القَمَرا…اقترن اسمه مع اسم رَبِّه يُذكَرُ في كل أَذانٍ يُسمَعُ اذا المُؤَذِّنُ كَبَّرا…امة كانت في اَوجِ عَظَمَتِها كالبنيان المرصوص يَشُدُّ بعضه بعضا… باتت الآن متفرقة تقطعت اوصالها مترامية اطرافها مهزوزة اركانها…أمةٌ تَخَلَّت عن امجادها وتاريخها وقِيَمِها واصولها ودينها بفساد اشقيائِها…ضعيفة هزيلة كأنها شاخَت انحنى ظَهرُها واصابها الكِبَرا…تغفوا في سَباتِها مَسموعٌ شَخيرُها اعدائها ينهشون ويأكلون من خَيراتِها…اهلها يعانون الظلم والاستبداد والطغيان والجوع وضاع الامن والاستقرار في ارجائِها…الله اكبر على الذي يجري فيها وكل الذي جَرى لقد صِرنا كَغُثاءِ السَيلِ في بَحرِ الدُّنا… أمة ملأت الاوحالُ اربُعَها وَبَدَت تَغمُرُ سيقانها حتى الرُكَبا… ياامة العرب افيقي من غفوتك فقد بَلَغَ السَيلُ الزُبى بما نعاني من احزانٍ وَكُرُبا… عيون شاخصة الى ربّها تتضرع بالدعاء ودمعها من العيون مُنهَمِرا… ياأمة الاسلام انتِ خير امة أخرجت للناس بيدك مفتاح قيد أَسرَكِ فلماذا هذا الخَدَرا… فكل امة بيدها مفتاح فَكِّ قَيدِها مادامت محتفظة بلغتها ودينها… فالحمد لله لغتنا عامرة وديننا قائم بفضل الله وبفضل رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا…هل يُعقَلُ أنها أمة فقدت هويتها ووقعت في أسر ماضيها كلا انها أمة كتبها الله حية لاتموت ابدا وان ضَعُفَت ستقوم وتقوى باذن ربها…ايّها العرب للخلاص من كروبكم تَوَجَّهوا الى الله بصدق النوايا فان الله يستجيب ويرفع عنكم الحُجُبا… وَيُبَدِّلُ حالَكُم الى احسن حال ويزيدكم الله عِزا وَفَخرا… اَجمِعوا امركم ثم أِئتوا صفا يُدحِرُ اللهُ عدوكم وينصركم عليهم نَصرا… ياامة القرآن هِبّي واكسري قيود الكفر والفسوق كَسرا وَتَعَطَري بِعِطرِ الاسلام وليكن في كل شِبرٍ عِطرا… يُكرِمُكم رَبُّكم بِرِضاه وَيُمطِرُ عَلَيكُم من الخيرِ مَطَرا فاسجُدوا للّهِ حَمدا وَشُكرا… بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق