19/03/2023
دمعة فراق أأشكو من لوعةِ الفؤادِ بمرِ ونسٍ و أدنو في هلاكٍ كلما زارني طيفهُ فهل تُرى الحبيبُ يقربُ جدارَ الشوقِ أم وحدي ألهو بجرحِ الهوى وأحملهُ هذا الأرقُ كيف أردهُ و الشوقُ ذابحِ كربٌ بالروح و فراقٌ مازلتُ أبصرهُ يا من هدني برحيلهِ و تشهى قتلي كيف تهجرني و غرامك إني أسجدهُ مصطفى محمد كبار حلب عفرين سوريا ٢٠٢٣/٣/١٩
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق